مقدمه
لا اعرف لما اشعر دوما بأن الاسكندريه لم تأخذ حقها في الكتابه من الأدباء وهي التي تحمل بين جنباتها خليط رائع من الاعراق والتاريخ
الاسكندريه لا تجد لها مثيل في العالم وهذا ليس تحيزا بقدر ما هو عشق لهذا المكان الذي يزخر بالسحر وتختلط فيه الحواري بالقصور والبحر بالنيل والغني والابهه بالفقر والعوز ، خصوصيه تتفرد بها مدينة الاسكندر جعلت الكثيرين من الأدباء والفنانين ينشغلون بعشقها والعيش فيها عن سرد تفاصيل روعتها وصياغة مفردات الجمال فيها
وأنا هنا احاول تقديم جانب حي من احياء الاسكندريه العريقه حي باكوس الشعبي من خلال أبطال عايشتهم كمواقف وليس كأشخاص وعشتهم كتاريخ سكن في وجداني علي مدار سنوات عمري الأولي التي امضيتها في الاسكندريه عاشقا متيما بأحيائها الشعبيه مثلما عشقت الكورنيش فيها وصوت الموج الذي كثيرا ما خالطه صوت ازيز عجلات الترام وسيلة النقل الاشهر فيها ،
اشرف نبوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق